دولي

الأطر التي يعمل من ضمنها التجمع على الصعيد الدولي

المنتدى المدني الاورومتوسطي

يشكل هذا الميثاق الذي تم إقراره بليماصول (قبرص) يومي 25 و 26 يونيو/حزيران 2004 المرجع بالنسبة لأعضاء منبر المنظمات غير الحكومية الأورومتوسطي، وقد استهلّ العمل به في ديسمبر/كانون أول 2002 . ويستحضر القيم التي قرر الأعضاء الاجتماع والعمل جماعة باسمها، كما أنه يتضمن أهدافهم ومبادئ اشتغالهم.

القيم

نحن، أعضاء منبر المنظمات غير الحكومية الأورومتوسطي، نعتبر أنفسنا متضامنين كليا وفق القيم التالية، والتي نريد العمل جماعة حسبها:

  • الحقوق الإنسانية الكونية غير القابلة للتجزيء والمترابطة عضويا؛

  • الديموقراطية، والمساواة بين الرجال والنساء، التعددية، التمثيل والمشاركة، العدالة الاجتماعية، الشفافية والحكم الصالح؛

  • أولوية حرية الوعي والتعبير والإبداع والإعلام والتنقل وتأسيس الجمعيات؛

  • النضال ضد كل أشكال التمييز والعنف، وخاصة بفعل الجنسية أو الانتماء العرقي أو الديني أو الثقافي، أو النوع الاجتماعي أو الإعاقة أو السن أو الميول الجنسية؛

  • احترام وضمان حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير والانعتاق ضمن بيئة حرة، سلمية، عادلة وديموقراطية؛

  • حق الشعوب في مقاومة كل أشكال الاحتلال؛

  • شرعية القانون الدولي والمواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة؛

  • استقلالية المجتمع المدني عن الضغوط السياسة والاقتصادية والدينية؛

  • أولوية التنمية المستدامة والقضاء على الفقر في المنطقة؛

    الأهداف

  • الحقوق الإنسانية: المدنية والسياسية، الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية؛

  • دمقرطة المجتمعات والدول؛

  • الإدارة الديموقراطية للوصول للمعلومات واقتسامها وإنتاجها وتداولها في مجتمعاتنا؛

  • النضال من أجل عدم الإفلات من العقاب وحماية الممتلكات العامة؛

  • النضال ضد الرشوة السياسية والمالية والإدارية؛

  • القضاء على كافة أشكال التمييز والعنف ضد النساء؛

  • إدراج الشباب ومشاركتهم باعتبارهم فاعلين كلية في مجتمعاتهم؛

  • سياسات الهجرة، سياسات الحدود والحق في اللجوء؛

  • التنمية المستدامة: اجتماعيا، اقتصاديا، بيئيا وثقافيا؛

  • تحفيز الحوار الاجتماعي كعامل أساسي في التنمية والعدالة الاجتماعية؛

فبالعمل سواء في إطار المنتديات المدنية أو من خلال العمل المستمر والمتابعة والتعزيز، نقصد أن يتم الاعتراف بالفاعلين ضمن المجتمع المدني في تنوعه كمخاطبين أساسيين في بلدانهم وفي إطار الشراكة الأورومتوسطية.

نريد جماعة الإسهام في جعل حوض المتوسط منطقة سلام عادل ودائم محرّر من الأسلحة النووية، البيولوجية والكيماوية وكل أشكال أسلحة الدمار الشامل.

الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي

الحملات التي يشارك فيها التجمع

      • حملة دعم المشاركة السياسية للمرأة (اللجنة الاهلية لمتابعة قضايا المرأة).

      • حملة تعديل قانون الجنسية (CRTDA).

      • حملة تعديل قانون العقوبات (الشبكة النسائية اللبنانية).

      • حملة مراقبة الانتخابات (الجمعية اللبنانية لديمقراطية الانتخابات).

      • حملة مناهضة الفقر (شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية ANND).

مفهوم التشبيك، خصائصه، أهدافه

ما معنى التحالف والتشبيك؟

  • التشبيك هو تقارب بالاهداف والافكار. يبدأ بشكل افرادي ويمتد على مستويات اوسع واكبر، تجتمع فيه مختلف الاطراف على هدف واحد.

  • التشبيك هو عبارة عن علاقات مع غير منظمات وبرامج، والتعاطي مع الآخرين.

  • التشبيك هو التنسيق مع منظمات تحمل نفس الاهداف. اما الايديولوجيات فهي غير ضرورية، والهدف منه هو الضغط على المجتمع.

يعرّف Engel التشبيك كما يلي:

“التشبيك هو بحث دؤوب عن علاقات لتبادل المعرفة، المعلومات والخبرات، يهدف الى بناء تحالفات لتطوير وتطبيق اساليب جديدة في العمل”.

يُعنى بالتشبيك توحيد الجهود الاجتماعية، “انه اكثر من مجرد عمل جماعي فهو يعطي نوعية جديدة في التعاون الانساني، ونحن معنيون بكل حركة اجتماعية، في تطويرها والتنسيق معها، هذا ما يعطي نوعية جيدة لعملنا الانساني.

يرتكز التشبيك على بعض الاسس الاخلاقية. فهناك مبادئ في العمل على الجميع احترامها والتقيّد بها. والتشبيك هو مشاركة الافراد او الجماعات الساعية لهدف مشترك.

الشبكات (متحركة، مرنة)  تحديد وبناء تحالفات  اقامة شراكة لهدف قصير الامد، ما يتوجّب تخطي العزلة، تواصل بين الافراد والجماعات. التشبيك يساهم في نشر الوعي للافراد والجماعات، وفي فهم عميق للعواقب وكيفية التعاطي معها وفي رفع قدرات الافراد في العمل الاجتماعي والسياسي- “انا لست وحيداً، هناك آخرون بشاركون ارائي”.

من هنا نستنتج مبادئ التشبيك:

  • الشمولية: وهي القدرة على الانفتاح على مختلف الاشخاص والجماعات التي تملك حس الانتماء الى الشبكة (على عكس العضوية الملزمة في بعض الانتماءات الاخرى) اذ انه لا يمكن الكلام عن الشبكات والتقوقع على الذات وعلى العمل الشخصي، لأن كل انسان له الحق في المشاركة في مختلف الاعمال التي تتمّ.

اما اركان التشبيك فأهمها:

  • الحوار الذي ينمّي تبادل المعلومات والافكار والخبرات والاستراتيجيات بين مختلف المجموعات والافراد، عامودياً وبكل الاتجاهات، فالحوار يطوّر الافكار وينميها.

  • الديمقراطية: لكل فرد الحق في الدفاع عن رأيه، في ان يُسمع ويؤخذ بالحسبان. فمن دون ديمقراطية لا وجود للتشبيك لأن هها الاخير هو تحقيق الهدف بغض النظر عن من شارك في تحقيق الهدف.

الصفات والقدرات المطلوبة للتشبيك:

  • مرونة.

  • ابتكار.

  • صبر.

  • اهتمام صادق بالناس وبأرائهم.

  • الاعتماد على العمل الجماعي وتطبيق آلياته.

  • الاستعداد للإلتزام والتعلم، اي تعلم التغيير لإحداث فرق في المجتمع.

  • مهارات في التواصل.

  • مهارات في بناء علاقات بين الافراد.

  • مهارات في التفاوض.

  • القدرة على حل النزاع.

  • مهارات في التفكير الاستراتيجي.

جعل الشبكات مستدامة:

  • من خلال الحوار وتبادل المعلومات وتشجيع المشاركة، فالتفاعل والتفقد المنتظم للمعلومات يعطي استمرارية في الاهتمام والمشاركة.

  • من خلال القدرة على حل النزاعات والاختلافات وخلق آليات تسهّل مناقشة الاختلافات علناً وإيجاد نقاط مشتركة وحلول يتوافق عليها الجميع. عندما يرتاح الافراد في شبكة معينة، ينجح العمل. فالثقة ضرورية في عمل الشبكات كما النقد الدائم على شكل مساءلة وفي جو من الديمقراطية.

  • تخدم حاجة حيث ان الناس ستلتزم بالشبكة اذا تبين انها تخدم حاجة للكثيرين.

    • تتبنى قضية مشتركة، قضية موحدة تهمّ فئات مختلفة في المجتمع.

  • الشعور بالثقة والاحترام من قبل الجماعات المختلفة والمستقلة تجاه الشبكة بحيث يلتزم الاشخاص اذا شعروا بالامان والاتحاد في قضية الشبكة.

  • تأمين الشفافية والمحاسبة والمساءلة في تنفيذ آليات العمل المتفق عليها.

© التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني 2017