‫الرئيسية‬ أخبار التجمّع يوثّق “مسيرة نضال” رئيسته الراحلة وداد شختورة
أخبار - 13/03/2017

التجمّع يوثّق “مسيرة نضال” رئيسته الراحلة وداد شختورة

لمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذكرى الثامنة لوفاة المناضلة وداد شختورة، ومرور أربعين عام على تأسيسه، نظّم التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني لقاءاً وطنياً في قصر الأونيسكو تمّ خلاله إطلاق فيلم بعنوان “مسيرة نضال”. وقد وثّق الفيلم محطات من تاريخ نضالي حافل للرئيسة الراحلة وداد شختورة عبر شهادات رفاق\رفيقات وأصدقاء\صديقات كانوا قد واكبوها على مدى أكثر من خمسين عاماً من العمل في الحقل العام.

وقد حرص الفيلم على تظهير تجربة شختورة كمناضلة رائدة ليس فقط في مجال حقوق النساء وإنما أيضاً على الصعيد الوطني من خلال نشاطها الحزبي والقيادي في منظمة العمل الشيوعي، كفاحها النقابي في نقابة معلّمي المدارس الخاصة، وإلتزامها الصادق بدعم القضية الفلسطينية. وسلّط الضوء كذلك على تجربة تأسيس التجمع، الذي لطالما أرادت وداد من خلاله طرح ومناصرة قضايا النساء عبر ربطها بالقضايا الوطنية والنظام السياسي الطائفي القائم، واستمراره على مدى سنوات كمنظمة نسوية علمانية تعمل دون كلل أو ملل على الضغط من أجل تحقيق المساواة، المطالبة بدولة مدنية عادلة والوصول إلى النساء الأكثر فقراً وتهميشاً.

وتخلّل اللقاء كلمة لرئيسة التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، ليلى مروة، إفتتحتها بالإشارة إلى أن يوم الثامن من آذار يجمعنا في كل عام لنحتفل بيوم المرأة العالمي ونعلن عن انجازاتنا  وتصميمنا على متابعة مسيرة نضالنا المشترك  لنيل كامل حقوقنا في المساواة والعدالة، كما أنّه يصادف أيضاً ميلاد المناضلة الراحلة وداد شختورة الثائرة على الانظمة القيمية التي كرّست الظلم والقهر التاريخي بحق المهمشين والمهمشات.

وعرضت مروة في كلمتها لبعض الإنجازات التي نجحت الحركة النسائية في لبنان بإنتزاعها، ولعلّ أبرزها إلغاء جريمة الشرف من قانون العقوبات، إقرار القانون 293 المتعلق بحماية النساء وسائر أفراد الأسرة من العنف الأسري وإلغاء المادة 522 التي تفسح المجال للمغتصب أن يتزوج مغتصَبَتَه، بالرغم من بعض التحفظات التي أعربنا عنها كمنظمات نسائية في مضمون التعديلات، رفع إجازة الأمومة من 7 أسابيع إلى 10 في القطاعين العام والخاص، صدور قانون معاقبة الإتجار بالبشر  رقم 164، والعمل على قانون يحمي الأطفال والطفلات في لبنان من التزويج المبكر… ولكنها، رأت في الوقت عينه أنه “على الرغم من كل الإنجازات المذكورة، وعلى الرغم من نجاح المنظمات النسائية في فرض قضايا النساء كأولوية وتكوين وعي شعبي وحساسية عالية ضد الإنتهاكات الممارسة ضد النساء في لبنان”، إلاّ أن “التعديلات على أهميتها بقيت غير جوهرية لأنها لم تتمكن من مسّ أساسات البنية الذكورية للنظام في ظلّ تقاعس الدولة عن القيام بدورها في مجال تحقيق المساواة الجندرية خاصةً في موضوع الجنسية وقوانين الأحوال الشخصية”. وختمت مروة كلمتها بتوجيه تحية إلى نساء العالم والمراة العربية التي تدفع ثمن الحروب، وبشكل خاص المرأة الفلسطينية الصابرة والصامدة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني.

‫شاهد أيضًا‬

لقاء حواري حول تزويج الطفلات في طرابلس- القبة

نظم التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني – فرع الشمال لقاء حواري حول المخاطر الصحية ال…