‫الرئيسية‬ دراسات الإنتهاكات التي تتعرض لها النساء في لبنان على ضوء الإتفاقيات الدولية
دراسات - 03/09/2019

الإنتهاكات التي تتعرض لها النساء في لبنان على ضوء الإتفاقيات الدولية

تم إعداد هذا التقرير بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، ويندرج هذا التقرير في إطار مشروع “عملي، حقوقي!” بالتعاون من منظمة أوكسفام في لبنان والمرصد اللبناني لحقوق العمال والموظفين والمفكرة القانونية. يمثل محتوى هذا التقرير وجهة نظر التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني وجمعية النجدة الإجتماعية، ولا يعكس بالضرورة آراء أي من الجهة المانحة أو منظمة اوكسفام أو شركاء الآخرين في المشروع أو أعضاء شبكة “عملي حقوقي”. تم إطلاق شبكة “عملي، حقوقي” في عام 2018، وهي شبكة تضم عدد من منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية.

يسعى هذا الدليل لإبراز النقاط التالية:

  • إلقاء الضوء على أهم الإنتهاكات التي تتعرض لها النساء في لبنان في مجال العمل المأجور بالإستناد إلى الإتفاقيات الدولية. وذلك لتبيان الإجحاف اللاحق بحقوق المرأة في هذا الميدان وتأمين الحماية الكافية لها في سوق العمل.
  • وضع أسس ومقترحات لتفّعيل استخدام الإتفاقيات الدولية في لبنان وجعلها أكثر قوة وأكثر ملزمة من جانب الحكومات لتنفيذها كما كان الهدف منها ومن وضعها والتصّديق عليها.
  • إلقاء الضوء على استضعاف دور النساء والتمييز ضدهن في المجال الاقتصادي وعدم استثمار طاقاتهن  والاستفادة من تطوّرهن في التحصيل العلمي والقدرة على مشاركتهن في عملية النمو والتنمية وممارسة مواطنيتهن وحقوقهن الكاملة.
  • التركيز على الثغرات القانونية، وعرض واقع قوانين العمل وما يتضمنه من تمييز وعنف قائم على النوع الاجتماعي في أماكن العمل. كما في البحث بآليات الحماية الاجتماعية (إن وجدت) ومدى شموليتها لجميع النساء والفتيات المقيمات على الأراضي اللبنانية، ومدى تطبيقها. وسيتم النظر أيضاً في  ثقة النساء والفتيات بالقانون وبمسؤولي إنفاذه،  وفي العوامل المجتمعية والثقافية والاقتصادية التي تؤثر وتتأثر بالقوانين وإنفاذها؟ كل ذلك للتوصل إلى فهم أعمق لواقع النساء والفتيات في العمل والعقبات التي تواجههن للوصول إلى العدالة في هذا الميدان.

 

 

الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في لبنان في مجال العمل على ضوء الاتفاقيات الدولية

‫شاهد أيضًا‬

لوداد شختورة تاريخ ميلاد فقط ولن تفنى بعده أبدا

أنا لا أستحضر وداد لأكتب عنها، فهي حاضرة على الدوام، أنا بالكاد أخط بضع حروف لأقول كم أنا …