‫الرئيسية‬ أخبار حملة “عروس صغيرة” للتجمع النسائي الديمقراطي اللبناني تفوز بأسد فضي في مهرجان كان لاينز للابداع
أخبار - 09/07/2019

حملة “عروس صغيرة” للتجمع النسائي الديمقراطي اللبناني تفوز بأسد فضي في مهرجان كان لاينز للابداع

 

فازت شركة جي. والتر تومبسون بيروت بجائزة الأسد الذهبية المميّزة عن فئة العلاقات العامّة في مهرجان كان لاينز للابداع وذلك عن حملة “Young 3arous” (العروس الصغيرة) التي أطلقها التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني – RDFL في نهاية العام 2018 والتي ساهمت بإعادة تحريك النقاش حول مسألة التزويج المبكر في لبنان.

تقدّر فئة العلاقات العامة في كان لاينز الأفكار المميّزة، والاستراتيجيات المترسّخة بالاعلام المكتسب، التي تؤثّر على الرأي العام وتحرّك عجلة التغيير.

سلطت حملة “العروس الصغيرة” بمقاربتها الخلّاقة وغير الاعتيادية الضوء على قانون التزويج المبكر المقترح من قبل التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني – RDFL الذي يحدد السن القانوني للزواج في لبنان “مش قبل الـ١٨”، والذي لا يزال موجودا في لجنة الإدارة والعدل النيابية تمهيدا لإقراره.

علما أن هذه الحملة الجديدة والجريئة من نوعها عملت على خلق حسابات تواصل اجتماعية وهمية تروّج خدمة إلكترونية لتدبير عرائس طفلات تحت اسم “Young 3arous”وخلالها تلقى مندوب من قبل الحملة مئات الإتصالات للإستفسار عن ما صدمهم/ن والبعض إتصل من أجل حجز عرائس طفلات. كما إستهدفت الحملة أشخاص خارج مواقع التواصل الإجتماعي لإيصال الفكرة من الحملة وذلك عبر تقديم خدمات تدبير عرائس على الأرض عبر وضع كشك في أكبر المحال التجارية في لبنان.

غضب الناس وتفاعلهم إتجاه الحملة كان كبيرا وطاغطاً نحو مطالبة السلطات بحظر خدمة “young 3arous” التي إعتبروها إتجاراً بالبشر، لفت انتباه وسائل الإعلام المحليّة والعالميّة التي غطّت الحملة وردّات الفعل التي تسببت بها.

وتم رصد أكثر من ستة ملايين شخص متفاعل مع الحملة، جميعهم طالبوا الحكومة بإعادة النظر حول القانون المقترح الذي يرفع السن القانوني للزواج إلى سن الثامنة عشر.

تعليقًا على الحملة، تقول حياة مرشاد، مسؤولة الحملات والتواصل في التجمّع: “في لبنان تتعرّض الطفلات للتزويج المبكر يوميّاً تبعًا لتقاليد قديمة وفي ظاهرة يسمح بها القانون اللبناني. من خلال هذه الحملة، وضع الرأي العام اللبناني تزويج الطفلات تحت خانة الاتجار بالبشر، الذي يعتبر جريمة على الصعيد العالمي. والتزويج المبكر من أسوأ أنواع العنف التي تهدّد الطفلات في لبنان في وقتنا هذا ونوّد أن نشكر كلّ من تفاعل مع الحملة داعمًا جهودنا لإيصال القانون المقترح الجديد إلى الواجهة في البرلمان”

وفي السياق نفسه، يضيف طارق حداد المدير العام لجي. والتر تومبسون “نفتخر كشركة إعلان بالدور الذي نلعبه في لفت أنظار الرأي العام على مسألة اجتماعيّة بهذه الأهمية في بلدنا. بنظرتنا المختلفة للأمور، ساعدنا RDFL على الاقتراب من من هدفه وإنهاء ظاهرة التزويج المبكر في لبنان. ونفتخر أيضًا بالتقدير الذي حصلت عليه في مهرجان كان، لأن هذه الإنجازات هي على صعيد قطاع التواصل والاعلانات العالمي.”

للمزيد حول الحملة: https://www.youtube.com/watch?v=QkVC4lHPEWw

عن التجمّع النسائي الديمقراطي اللبناني:

– التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني هو من أقدم المنظمات العاملة على الدفاع عن حقوق النساء في لبنان، تأسس منذ أكثر من أربعين عام.

– التجمع لديه 6 فروع في كافة المحافظات اللبنانية ويعمل عن قرب مع النساء والفتيات الناجيات من شتى أشكال العنف ومنها تزويج الطفلات، حيث يقدّم لهنّ خدمات قانونية ونفسية ويعمل على التوعية حول حقوقهن ورفع التمييز والعنف عنهن. النساء اللواتي سيشاركن في حلقة هوا الحرية هنّ من المستفيدات من عمل التجمع في هذا الإطار.

– التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني يقود العمل على منع تزويج الطفلات في لبنان منذ أكثر من 4 سنوات وقد أطلق سابقًا عدداً من حملات الضغط أبرزها حملة #مش_قبل_ال18.

عن جي. والتر تومبسون (JWT)

جي. والتر تومبسون (JWT) شركة تابعة لواندرمان تومسون، أعادت تصوّر المستقبل للشركات لأكثر من 154 عامًا. JWT شبكة عالمية تضمّ أكثر من 200 مكتب في أكثر من 90 دولة، مقرّها الأساسي في نيو يورك سيتي، وتوّظف أكثر من 10,000 مبتكر وعنصر تغيير. نعرف بعملنا الحائز على الجوائز ومباداراتنا الأولى من نوعها JWT كانت أوّل شركة إعلان تصدر إعلانا تلفزيونيا، أوّل شركة أثبتت حضورها على صعيد عالمي، أوّل شركة أطلقت لوح شوكولاتة إلى الفضاء الخارجي، أوّل شركة توّظف كاتبة، أوّل شركة تبتكر عضو اصطناعي برمائي، أوّل شركة علّمت حاسوب الرسم على طريقة رامبرانت.

بما أننا نعيد تصوّر المستقبل من أجل زبائننا، سنكتشف أسس جديدة، ونطوّر قوّة ميراثنا عبر الحملات التي نبتكرها

‫شاهد أيضًا‬

لوداد شختورة تاريخ ميلاد فقط ولن تفنى بعده أبدا

أنا لا أستحضر وداد لأكتب عنها، فهي حاضرة على الدوام، أنا بالكاد أخط بضع حروف لأقول كم أنا …