‫الرئيسية‬ بيانات يوم المرأة العالمي مناسبة للتأكيد على المساواة التامة بين الجنسين
بيانات - 07/03/2013

يوم المرأة العالمي مناسبة للتأكيد على المساواة التامة بين الجنسين

نحمل السلطة السياسية والطبقة السياسية مسؤولية تردي الاوضاع في لبنان واستحضار عوامل الصراع الاهلي والفتنة التي تطل برأسها وتنذر اللبنانيين

يتوجه التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني من المناضلات في إطار الحركة النسائية والرائدات الاوائل بالتحية والتقدير بمناسبة يوم المرأة العالمي .كما نحيي ّ رئيسة التجمع الراحلة وداد شختورة التي ناضلت وأعطت عمرها لقضية المرأة واستنهاض الحركة النسائية اللبنانية في الوقت الذي نشهد تطوراً هاماً للعمل النسوي على الصعيد العالمي وفي البلدان العربية خلال السنتين الاخيرتين حيث استطاعت المرأة العربية ان تكون شريكاً فعلياً في حركة التغيير من خلال حضورها الوازن في ساحات المواجهة سواء في فلسطين حيث تناضل من اجل الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية ، أو في مصر وليبيا واليمن والبحرين .

حضرت المرأة بفعالية كبيرة في مقاومة الاستبداد وتحقيق الديمقراطية وإقامة انظمة تؤمن بالحرية والعدالة والمساواة وكرامة وحقوق الانسان .

وقد بينت الاحداث والتطورات في بلدان الربيع العربي ان حركة التغيير تحتاج الى متابعة وحضور فعلي لقوى المجتمع ونضال سلمي مديد عبر برامج اصلاحية تعزز مكانة المرأة العربية في الحياة السياسية ، اما في سوريا حيث تواجه عملية التغيير عنفاً كبيراً من قبل النظام تدفع المرأة الثمن الرئيسي من حياتها وكرامتها قتلاً وتشريداً واعتقالاً وانتهاكاً لكرامتها .

لذلك ندعو من موقعنا الديمقراطي الى إدانة اعمال العنف والقتل التي يمارسها النظام السوري بحق الشعب ونعلن تضامنا مع عملية التغيير التي تحقق حلم السوريين في إقامة نظام ديمقراطي تعددي .

وفي لبنان الذي يشهد حراكاً اجتماعياً، ومطلبياً ،ونقابياً من قضية المعلمين والموظفين التي تتمحور حول سلسلة الرتب والرواتب ،الى انين المواطنين من ارتفاع الاسعار ، الى زيادة العاطلين عن العمل ، الى الفلتان الامني وإنتشار العصابات التي تقوم بالخطف والابتزاز المالي ، الى الفوضى العامة في مختلف المناطق اللبنانية الى الخطاب الطائفي والمذهبي ، وتهديد السلم الاهلي الى دولة عاجزة عن حماية مواطينيها الى انتشار السلاح الذي يهدد اللبنانيين في أمنهم وأرزاقهم الى انكفاء اصحاب الرساميل عن القيام بأعمال ومشاريع تفيد لبنان ، وانكفاء المتمولين عن دورهم في عملية الإنتاج ،الى حكومة قررت ان تنأى بنفسها عن هموم اللبنانيين ومصالحهم ، الى انتعاش الطروحات المذهبية والتصويت على قانون انتخابي في اللجان النيابية يعيدنا الى العصر الحجري ويضرب الوحدة الوطنية والعيش المشترك وكل ما تحقق بين اللبنانيين من حياة اجتماعية مشتركة ، ويضرب ايضاً حق المرأة ويتجاهل دورها في الحياة السياسية اللبنانية ، إن المرأة اللبنانية معنية بالحفاظ على السلم الاهلي لأنها خبرت مخاطر الاقتتال والحروب الذي عشناه طويلاً ودفعنا ثمنه غالياً .

لذلك نحمل السلطة السياسية والطبقة السياسية مسؤولية تردي الاوضاع في لبنان واستحضار عوامل الصراع الاهلي والفتنة التي تطل برأسها وتنذر اللبنانيين ، والسلطة اللبنانية التي ما تزال تتهرب من تحمل مسؤولياتها على الصعيد الوطني والاجتماعي ولم تستجيب لمناشدة اللبنانيين والنهوض بالبلد سياسياً ، واقتصادياً ، واجتماعياً ، وأمنياً ولم تستجيب لمطالب المرأة اللبنانية وحقها في المساواة التي كرسها الدستور اللبناني ولم تتعاطى مع مطالب الحركة النسائية بمسؤولية وجدية ويأتي في مقدمة هذه المطالب .

حق المرأة في المساواة في شتى الحقول .

حق المرأة في صنع القرار السياسي والإداري والإجتماعي .

حق المرأة في إقرار الكوتا النسائية لتمثلينا في المجلس النيابي والمجالس الاخرى .

حق المرأة في قانون يحميها من العنف الاسري .

حق المرأة في قانون مدني موحد للاحوال الشخصية بما يساوي بين النساء اللبنانيات ويحفظ حقوقهن وكرامتهن ويحفظ حقوق الاسرة .

مشاركة المرأة في الحوار الوطني لأنها معنية بالسلم الاهلي واستقرار البلد وأمنه .

اننا في التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني نؤكد بمناسبة يوم المرأة العالمي على المساواة التامة بين الجنسين على مختلف الصعد وأولها المساواة في القانون وامام القانون وإلغاء كل اشكال التمييز والعنف الممارسين على النساء ، واننا في الحركة النسائية اللبنانية ماضون في نضالنا الى ان نحقق اهدافنا في الحياة .

عشتم وعاش لبنان

التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني

 

‫شاهد أيضًا‬

لقاء حواري حول تزويج الطفلات في طرابلس- القبة

نظم التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني – فرع الشمال لقاء حواري حول المخاطر الصحية ال…